أهالي «معتقلي المعامير» يطالبون «الداخلية» بفتح باب الزيارات
الوسط - هاني الفردان
[أهالي موقوفي المعامير ينتظرون للسماح لهم بزيارة ذويهم]
أهالي موقوفي المعامير ينتظرون للسماح لهم بزيارة
ذويهم
تجمع عدد من أهالي «معتقلي المعامير» في قضية ما عرف بـ «باكستاني المعامير» الذي توفي متأثراً بجروحه، أمام مركز الإصلاح والتأهيل (سجن جو المركزي) للمطالبة بفتح باب الزيارة لأبنائهم الذين حكم عليهم مؤخراً بالسجن المؤبد لسبعة منهم.
وقال أحد ذوي المحكومين: «إن الشرطة الذين تحدثوا معهم أخبروهم أن الزيارة ممنوعة في الوقت الراهن في انتظار ما تسفر عنه تحقيقات النيابة العامة بشأن الإضراب الذي حدث مؤخراً في السجن».
وفشلت جميع محاولات أهالي المحكومين في لقاء مسئولي السجن للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء منع الزيارة، أو مدة المنع. وأتهم أهالي الموقوفين في بيان لهم إدارة سجن جو بما أسموه «جرائم ترتكب في حق أبنائهم، من خلال إجراءات تعسفية بحقهم».
وجاء في البيان: «نحن أهالي المعتقلين نطالب بفتح السجون أمام مؤسسات حقوق الإنسان لوقف الانتهاكات الصارخة التي ترتكب بحق معتقلينا وحمايتهم من الهجمات الشرسة التي يتعرضون له من قبل إدارة السجن، والوقوف على ما ارتكبته بحق المعتقلين خاصة وبقية السجناء عامة وإننا نحمل وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عما يجري داخل سجن جو».
وقال البيان: «إن وحدات قوات الشغب اقتحمت السجون ونكلت بالمعتقلين ومارست أساليب الإهانة والإذلال وإصابة عدد كبير من السجناء بجروح جراء الضرب وارتكبت في حقهم انتهاكات خطيرة وفرضت بحقهم عقوبات صارمة ومنعتهم من أبسط الحقوق ومبادئ معاملة السجناء».
وأشار الأهالي إلى أن إدارة السجن منعت الاتصال، والزيارات والحرمان من أبسط حقوق السجين، مؤكدين وقوع العشرات من السجناء بجروح وكسور بعضها خطيرة ورضوض، ورفض نقلهم للمستشفيات لتلقي العلاج.
ودعا أهالي المعتقلين كل الجمعيات والتيارات والحركات والمركز والمؤسسات بتحمل مسئولياتها ووضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة, وزيارة السجن فوراً لمتابعة الوضع والاطلاع على المأساة التي يتعرض لها السجناء.
وتقدمت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان والجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، كلٌّ على حدة، بطلب لوزارة الداخلية بالسماح لهم بزيارة سجن جو المركزي للوقف على أوضاع السجناء داخل السجن بعد الإضراب الأخير الذي نفذه السجناء يوم الأحد من الأسبوع الماضي.
وكشفت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عن رصدها حتى الآن أكثر من 20 شكوى وردت لها من سجناء وأهالي سجناء في مركز الإصلاح والتأهيل (سجن جو المركزي) يشكون فيها من سوء معاملة وتضييق ومنع زيارات ومنع إدخال أطعمة من الخارج.
وأكد الأمين العام للجمعية عبدالله الدرازي أن الجمعية تقدمت بطلب لوكيل وزارة الداخلية العميد طارق بن دينة بطلب زيارة سجن جو المركزي للوقوف على أوضاع السجناء، وتقييم حالة السجن وبحث شكاوى السجناء المتكررة ومعرفة تفاصيل الإضراب الأخير الذي نفذه نزلاء السجن.
وقال الدرازي: «من المهم الآن وبحسب ما ورد عن بعض الأهالي الذين قابلوا أبناءهم ورأوا آثار اعتداءات وأموراً غير طبيعية على وجوه أبنائهم التأكد من صحة ذلك من خلال زيارة للسجناء ولقائهم والتحدث معهم».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 2889 - الأربعاء 04 أغسطس 2010م الموافق 22 شعبان 1431هـ
http://www.alwasatnews.com/2889/news/read/456093/1.html













