الوقت:«الجنائية» تنظر اليوم قضيتي حرق مزرعة كرزكان وقتل الشرطي
العدد 959 الاثنين 7 شوال 1429 هـ - 6 أكتوبر 2008
»أخبار وتقارير«
بعد أن أرجأت الأولى لورود تقرير طبي بشأن المتهمين
«الجنائية» تنظر اليوم قضيتي حرق مزرعة كرزكان وقتل الشرطي
تنظر المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين محمد الكفراوي وطلعت إبراهيم، اليوم ''الاثنين'' قضيتي حرق مزرعة كرزكان وحرق الجيب الذي أدى إلى مقتل الشرطي في المنطقة نفسها.
وكانت المحكمة قد أرجأت قضية حرق مزرعة كرزكان والمتهم فيها ثلاثة عشر؛ لورود تقرير اللجنة الطبية المكلفة بالكشف على المتهمين، مع استمرار حبسهم. وكلفت المحكمة، النيابة العامة ببحث شكواهم المتعلقة بأماكن توقيفهم، وتبليغ المتهمَين الرابع عشر والخامس عشر عن طريق النشر؛ لعدم التمكن من القبض عليهما، وعدم وجود عنوان لمحل سكنهما.
وكان احد المتهمين قد قدم نيابة عن المتهمين رسالة إلى رئيس المحكمة، ادعى فيها تعرضهم لمضايقات في التوقيف، مطالبا السماح لهم بممارسة الرياضة والخروج في الشمس.
وطالب المحامون من هيئة المحكمة مخاطبة الديوان الملكي للتأكد من وجود عفو ملكي، خصوصا أن الصحف ووسائل الإعلام أكدت وجود عفو ملكي سام وأن صاحب المزرعة تنازل عن حقه الخاص.
كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين أنهم في 7 مارس/ آذار الماضي، اشتركوا في تجمهر بمكان عام مؤلف من أكثر من 5 أشخاص، الغرض منه ارتكاب جرائم الاعتداء على المال، وقاموا أثناء التجمهر بإشعال حريق في الأموال الثابتة والمنقولة المملوكة للشيخ عبدالعزيز بن عطية الله آل خليفة، من شأنه تعريض حياة الأشخاص والأموال للخطر، حيث رموها بزجاجات حارقة، ونثروا عليها مادة معجلة للاشتعال(جازولين) وأضرموا فيها النار.
قضية قتل الشرطي في منطقة كرزكان
ومن جهة أخرى تنظر المحكمة اليوم، قضية قتل الشرطي في منطقة كرزكان، فيما كانت هيئة الدفاع عن المتهمين التسعة عشر في قضية قتل الشرطي ماجد أصغر علي وحرق سيارة الأمن، قد طالبت في الجلسة الفائتة، هيئة المحكمة الكبرى الجنائية ''البت في طلباتهم السابقة وأبرزها استخراج جثة الشرطي المتوفى والكشف عليها من قبل لجنة طبية محايدة''.
وقدم أحد المتهمين نيابة عن زملائه، رسالة إلى رئيس المحكمة، طلب فيها محاسبة أحد الضباط على تعرضه للمتهمين ومضايقتهم بشكل دوري في مكان توقيفهم، كما ذكر المتهمون أن هناك شرطة مدنية، لا تحمل أرقاما أو أسماء وتقوم باستفزازهم والتعرض لهم، كما طالبوا بالسماح لهم بممارسة الرياضة والخروج في الشمس، إذ أن الكثير منهم، يعاني من حساسية لعدم خروجهم تحت أشعة الشمس، وطالبوا كذلك بالسماح لأهاليهم بزياراتهم..
وأفاد المتهمون في رسالتهم لرئيس المحكمة أنهم يمنعون من الأكل الجيد وزيارة المستشفى عندما يكون لديهم زيارات للعلاج.
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين الـ 19 أنهم تجمهروا بغرض ارتكاب جرائم الاعتداء على المال والأشخاص، وارتكبوا أثناء التجمهر الجرائم المتمثلة في أنهم قتلوا عمداً مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على إشعال حريق بأية سيارة شرطة تمر بمكان الواقعة وأعدوا لذلك زجاجات حارقة (مولوتوف) وحجارة.
كما أعدوا كميناً في مكان أيقنوا مرور سيارات الشرطة به، وما إن قدمت السيارة التي يستقلها المجني عليه (الشرطي) حتى أمطروها بوابل من المولوتوف قاصدين إزهاق روح من فيها، فأحدثوا بالمجني عليه الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياته.
كما وجهت لهم النيابة أنهم شرعوا في قتل شخصين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، لكن خاب أثر الجريمة، بسبب لا دخل لإرادتهم فيه، وهو مبادرة المجني عليهما بالخروج من السيارة ومقاومة المجني عليه الثاني لهم، كما أشعلوا حريقاً في سيارة الشرطة من شأنه تعريض حياة الأشخاص والأموال للخطر، بأن أحاطوا بها وقذفوها بزجاجات حارقة انفجرت بها وأحرق لهيبها أجزاء منها.
رابط المقال : http://www.alwaqt.com/art.php?aid=132964
© 2006 صحيفة الوقت، جميع الحقوق محفوظة.
www.alwaqt.com




