الوقت:الحبس 3 سنوات لبحريني اعتدى على شرطيين

العدد 854 الاثنين 19 جمادة الثاني 1429 هـ - 22 يونيو 2008

»أخبار وتقارير«

المحكمة تغيّر التهمة من شروع في قتل إلى اعتداء
الحبس 3 سنوات لبحريني اعتدى على شرطيين

الوقت - حسين العريض:
قضت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين محمد الكفراوي وأحمد يحيى وحضور أمين السر ناجي عبدالله بالحبس 3 سنوات لمتهم بعد تغيير التهمة من الشروع في قتل إلى الاعتداء على شرطيين، أثناء تأديتهما لوظيفتهما بأن انطلق بالسيارة صوبهما قاصدا الاعتداء على سلامتهما. وكانئالمحامي عيسى إبراهيم قد اعتبر أن ‘’الوصف والتهمة المقدّم بها موكله، خطأ؛ لأنه يُعاقب على الشروع في جريمة القتل بالعقوبة نفسها المقررة لجناية القتل ذاتها’’، مشيراً إلى أن ‘’الوصف الصحيح للتهمة، هو الإصابة الخطأ، باعتبار أنه وضمن ظروف الواقعة فإنّ المتهم حاول الهرب واصطدم بأحد رجال الأمن صدمة بسيطة من غير قصد’’. وتابع ‘’وقد أُطلق عليه رصاص مطاطي في رأسه، الأمر الذي زاد من الفزع والخوف لديه، فأسرع محاولاً ترك المنطقة، ولسوء حظه اصطدم من غير قصد صدمة بسيطة بشرطي آخر’’. ورأى إبراهيم أنّ ‘’الإصابة الخطأ هي الوصف المناسب للتهمة، ولكن ضمن ظروف معيّنة يبدو أنّ النيابة العامّة مالت إلى الوصف الأشد، فالواقعة مماثلة لأي حادث مرور غير مقصود’’، مطالبا بـ’’إطلاق سراح موكله وخصوصاً بعد تغيير القيد والوصف للتهمة الموجهة إليه، إذ إنه قدم بتهمة الجناية أما الآنَ فالتهمة الموجّهة إليه تعتبر جنحة’’. وكانت المحكمة قد استمعت في إحدى جلساتها السابقة لشهود النفي وهما مواطنان كانا مع المتهم يوم الواقعة، إذ أكدا أنهما أدليا في شهادتهما أمام النيابة بمعلومات غير صحيحة بعد تعرضهما للضرب من قبل الشرطة في التحقيقات. وقال شاهد النفي الأوّل أنه كان برفقة المتهم وآخر وهو الشاهد الثاني متوجهين لتناول وجبة العشاء في أحد المطاعم بالديه، وفيما كانوا ينوون الاتجاه لمجمّع البحرين فوجئوا بوجود مواجهات في المنطقة، وأنّ الرؤية بالشارع الذي يسيرون فيه غير واضحة، فقرروا الابتعاد عن المنطقة. وأضاف ‘’في طريقنا اصطدمنا بأحد أفراد الشرطة وكنا خائفين مما كان يجري في المنطقة، فأمرنا رجال الأمن بالتوقف وقاموا بملاحقتنا وأطلقوا علينا الرصاص المطاطي، إذ إن إحدى طلقات المطاط أصابت المتهم في رأسه من بعدها قامت إحدى الدوريات بالاصطدام بنا وتوقيفنا ومن ثم ضربنا’’.
أما شاهد النفي الثاني فأفاد بالمعلومات ذاتها، وقال إنه غير متأكد أنهم اصطدموا برجال الأمن أم لا، وكان يجلس في المقعد الخلفي في السيارة، مضيفا أنّ التعذيب من قبل رجال الأمن السبب الرئيسي بإدلائنا بمعلومات غير صحيحة متمثلة في أنّ المتهم كان متعمّداً الاصطدام برجال الأمن.
وكان الشاب (30 عاماً) المتهم بالشروع في قتل شخصين من رجال مكافحة الشغب قد أنكر عند مثوله أمام المحكمة الكبرى الجنائية التهمة الموجهة إليه في الجلسة الأولى بتاريخ 24 يناير/ كانون الثاني، فيما أوضحت النيابة العامّة عند إحالتها للقضية أنّ شخصين كانا برفقة المتهم اعترفا بالتحقيقات بالتهمة المنسوبة للمتهم، بينما شهِدَ الشاهد السادس من رجال الأمن في تحقيقات النيابة العامّة انه ‘’بتاريخ الواقعة تلقى تعميما من قبل الضابط المسؤول باصطدام سيارة بأفراد من الشرطة، وفرَّت هاربة وقد لاحظها وهي تسير بسرعة جنونيّة، وأنه حاول برفقة الشرطة إيقافها، إلاّ أنّ سائقها لم يمتثل لذلك فتم إطلاق طلقات مطّاطية عليه ومحاصرته ومن ثم القبض عليه’’.

رابط المقال : http://www.alwaqt.com/art.php?aid=119766

© 2006 صحيفة الوقت، جميع الحقوق محفوظة.
www.alwaqt.com

لَقِّم المحتوى