الوسط:وزير الداخلية: لا توقيف خارج القانون//البحرين
العدد 2090 الثلاثاء 27 مايو 2008 الموافق 22 جمادى الاولى 1429 هــ
--------------------------------------------------------------------------------
وزير الداخلية: لا توقيف خارج القانون//البحرين
أكّد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة قانونية الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية بالقبض على الأشخاص الذين يأتون أفعالاً يجرّمها القانون، موضحاً أنّ على المقبوض عليهم تحمّل تبعات أفعالهم.
وشدّد الوزير في كلمة ألقاها صباح أمس بقيادة قوّات الأمن الخاصة في سافرة بمناسبة تخريج الدورة التأسيسية الخاصة «صاعقة 8» على أنّ «ترك المخالف والتغاضي عنه يعني الفوضى»، محذراً «كلّ عابث بالأمن بأنّ القانون أقوى منه، وهو في الوقت ذاته أقوى ما لديه، وهذا يعني أنه إذا طلب حقه بالقانون حصل عليه، وإذا تجاوز القانون تمت محاسبته».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكد أن ترك المخالف والتغاضي عنه يعني الفوضى
وزير الداخلية: لا قبض إلا بالقانون والعابثون يتحمّلون تبعات أفعالهم
المنامة - وزارة الداخلية
أكد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن وزارة الداخلية لا تقبض على أي شخص إلا في ظل القانون، موضحاً أن «من خالفوا القانون وتم القبض عليهم ارتكبوا أفعالاً يجرّمها القانون وعليهم تحمّل تبعات أفعالهم».
وقال الوزير في كلمة ألقاها صباح أمس بقيادة قوة الأمن الخاصة بسافرة بمناسبة تخريج الدورة التأسيسية الخاصة «صاعقة 8» إن «ترك المخالف والتغاضي عنه يعني الفوضى»، محذراً «كل عابث بالأمن بأن القانون أقوى منه، وهو في الوقت ذاته أقوى ما لديه، وهذا يعني أنه إذا طلب حقه بالقانون حصل عليه، وإذا تجاوز القانون تمت محاسبته».
وكان وزير الداخلية وصل قيادة قوة الأمن الخاصة بسافرة إذ كان في استقباله رئيس الأمن العام اللواء الركن عبداللطيف الزياني ووكيل وزارة الداخلية اللواء فاروق المعاودة وقائد قوة الأمن الخاصة. هذا وقد كرّم وزير الداخلية والد الشرطي الذي لقي حتفه أثناء مواجهات وقعت في كرزكان ماجد أصغر علي بإهدائه راية الوحدة تقديراً من وزارة الداخلية.
ثم ألقى وزير الداخلية كلمة بهذه المناسبة قال فيها: «نجتمع اليوم في ميدان من ميادين الشرف والكرامة، ويطيب لي أن أحيّي فيكم روح التضحية والإقدام، وأنتم تواصلون أداء المسئولية في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره بكل عزيمة واقتدار تصلون الليل بالنهار تلبيةً لنداء الوطن. وهنا نستذكر جميعاً شهيد الواجب الشرطي ماجد أصغر علي الذي فاضت روحه الطاهرة وهو يقوم بواجبه عندما نفذ العمل الإجرامي عليه وعلى رفاقه، لتعانق دماؤه الزكيّة تراب الوطن، ولينضم إلى من سبقه من الشهداء الأبرار.
أيها الأخوة، إنّ ما تقومون به من جهود مضنية وما تعرّضتم له أثناء أداء الواجب من إصابات لهو محل التقدير والامتنان مني ومن جميع إخوانكم منتسبي الأمن العام، وأنا على يقين أن هذا هو شعور جميع المواطنين الغيورين على أمن الوطن، فالمخاطرة وتحمل المشقة لا تثنينا على أمن الوطن عن أداء المهمات الموكولة إلينا، فشعارنا هو (إننا على الواجب دائماً)».
وأضاف الوزير «هنا أذكر أنه خلال زيارتي لأحد رجال الأمن البواسل في المستشفى إثر إصابة بليغة في الرأس مازلت أتذكر كلماته وابنه الصغير ممسك بيده وهو مستلق على سرير الشفاء، قال وهو يصافحني: إنني عائد إلى ميدان العمل قريباً إن شاء الله.... الأخوة الأعزاء، أقدر ما يقوم به الشباب الملتزم بواجبه الوطني وبالقوانين والأنظمة، ونفتخر جميعاً بمشاركتهم في البناء فهم رصيدنا الوطني وهم والحمد لله يشكلون الغالبية العظمى من أبناء الوطن، وأما القلة ممن خالفوا القانون وتم القبض عليهم لارتكابهم أفعالاً يجرمها القانون فعليهم تحمل تبعات أفعالهم، فإننا نثّبت عدلاً، ونرفع ظلماً، وتوفير الأمن مسئوليتنا والشعور بالطمأنينة والسكينة ما نحرص عليه، وما نسهر على توفيره في أرجاء البلاد، فلا يقبض على أي شخص إلا في ظل القانون، وإن ترك المخالف والتغاضي عنه فإن ذلك يعني الفوضى، وليعلم كل عابث بالأمن بأن القانون أقوى منه، وهو في الوقت ذاته أقوى ما لديه، وهذا يعني أنه إذا طلب حقه بالقانون حصل عليه وإذا تجاوز القانون تمت محاسبته وإننا ندرك تماماً بأن سيادة القانون تكمن في تطبيقه».
واستكمل الوزير «إخواني، إن الوفاء الحقيقي في أداء الواجب هو السير على نهج من أخلصوا وبذلوا النفس سخيةً من أجل أمن البلاد وسلامة أهلها، وأنا على يقين بأنكم تملكون الإيمان الصادق والعزيمة القوية والإرادة الثابتة للحفاظ على أمن هذا الوطن ووحدته وإنجازاته، وعليكم يعقد الأمل في بث الطمأنينة والثقة في ربوعه، لتمضي مسيرة الخير والعطاء كما أرادها سيدي عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في ظل مشروع الإصلاح الكبير في التنمية والتطوير وتحقيق الآمال والطموحات والحياة الكريمة لأبناء البحرين جميعاً بهمة كل المخلصين من أبناء الوطن المعتزين بهويتهم الملتفين حول القيادة الحكيمة، معاهدين الله أن تبقى البحرين وطن المحبة والإباء وأرض الخير والعطاء، سائلين العلي القدير أن يتغمد شهيدنا وجميع شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يلهمنا وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ للوطن قائده ورمز عزته، وأن يديم على البحرين نعمة الأمن والازدهار».
وبعد ذلك ألقى قائد قوة الأمن الخاصة كلمة أشاد فيها بدعم وزير الداخلية ومتابعته لتطوير قدرات القوه الخاصة التي تخطو نحو آفاق أفضل واحترافية أشمل لتكون حصناً منيعاً ودرعا للوطن، وأضاف أن القوة الخاصة خطت خطوات تعد الأكبر منذ تأسيسها وصولاً بمنتسبيها إلى مستويات عالية من التدريب والإعداد لتنفيذ المهمات المطلوبة بكل دقة. بعدها قدم المشاركون في الدورة عدداً من التطبيقات العملية والاستعراضية العسكرية التي تم التدرب عليها عكست المستوى العالي الذي وصلوا إليه، وفي الختام قام وزير الداخلية بتكريم المتفوقين في الدورة.
الوصلة:
http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/print_art.aspx?news_id=137488&news_type=LOC
صحيفة الوسط 2008 - تصدر عن شركة دار الوسط للنشر و التوزيع - جميع الحقوق محفوظة




