الوقت:والدة أحد المعتقلين تطالب بزيارة ابنــــــــها وتنفي صلته بأحداث كرزكان

العدد 812 الإثنين 7 جمادة الأولى 1429 هـ - 12 مايو 2008

»أخبار وتقارير«

والدة أحد المعتقلين تطالب بزيارة ابنــــــــها وتنفي صلته بأحداث كرزكان

الوقت - أحمد العرادي:

أفادت والدة المعتقل جاسم جابر أن ''وزارة الداخلية رفضت السماح للمرة الثانية على التوالي بزيارة ابنها (...) توجهت أمس ومعي إذن بالزيارة، موقع من رئيس النيابة ممدوح المعاودة غير أن الإدارة العامة للمباحث رفضت ذلك، مفيدة أنهم سيتصلون بنا''.
وأضافت ''كان لدي تصريح سابق أيضا منذ 30 إبريل - نيسان، وحينما أردت زيارة ابني قالوا أيضا انهم سيتصلون بنا ولم يحدث ذلك مما يسبب لي قلقا بالغا عن واقع ابني الذي أجهل مصيره''.
وأوضحت الأم أن ''ابنها كان ليلة أحداث كرزكان، موجودا في المنزل مع خطيبته، إذ خرج معها لشراء وجبة العشاء فقط، ثم عاد بعد أن اتصل به والد خطيبته طالبا منه عدم القدوم إلى قرية كرزكان، نظرا للأحداث الجارية هناك''.
ولفتت إلى أن ''جاسم بات ليلته في المنزل ويشهد على ذلك كل أبناء المنطقة الذين شاهدوه إذ أن منزلنا موقع لتجمع الشباب من الجيران وكانوا متواجدين تلك الليلة معه ولم يغادر المنزل إلا في اليوم التالي فأوصل خطيبته إلى عملها في سوق (واقف) وتوجه هو إلى عمله''.
وتابعت ''لا أعلم سبب اعتقاله والتهمة الموجهة إليه، إذ أن البعض يتداول أنه تجمهر في قرية كرزكان، لكنه لم يكن هناك تلك الليلة، فلماذا تم اعتقاله؟''. وكان أحد أفراد عائلة المعتقل، قد ناشد المسؤولين في وقت سابق ''التدخل من أجل الكشف عن مصير ابنهم الذي اعتقل منذ 27 إبريل/ نيسان الماضي من دون معرفة أي معلومات عنه''، موضحا أن ''كل المحاولات التي أقدمت عليها العائلة باءت بالفشل من أجل الكشف عن أي خبر يتعلق بابنهم''.
وأردف ''قصة الشاب الذي يبلغ من العمر 25 عاماً بدأت مع تسلم عائلته (إحضارية أمنية) إذ توجه إلى النيابة العامة بداية، والتي أفادت بأنها ليست معنية بالمسألة وإنما مركز مدينة حمد (دوار 17)''.
وتابع ''توجه إلى المركز المذكور بسيارته ولم يعد إلى المنزل، مما حدا بإخوته الذهاب للمركز من أجل السؤال عنه، غير أن الرد كان سلبياً وأنهم لا يعرفون عنه شيئا''.
واستدرك ''لكن الأخوة حال خروجهم رأوا سيارة أخيهم فعادوا مرة أخرى إلى المركز، وطالبوا بالكشف عن مصير المعتقل الأمر الذي اضطر معه أحد رجال الأمن إلى أن يخبرهم بأنه في التحقيقات''.
إلى ذلك حاولت ''الوقت'' الاتصال بوزارة الداخلية، لكن لم يتسن لها ذلك.

رابط المقال : http://www.alwaqt.com/art.php?aid=113359

© 2006 صحيفة الوقت، جميع الحقوق محفوظة.
www.alwaqt.com

لَقِّم المحتوى