الأيام:مركز »الحقوق« مذكراً بتقريره:وسائل إعلام لعبت »دوراً غير محايد« في انتخابات ٦٠٠٢
مركز »الحقوق« مذكراً بتقريره:
وسائل إعلام لعبت »دوراً غير محايد« في انتخابات ٦٠٠٢
السبت¡ 10 مايو 2008
كتب: راشد الغائب
يعيد مركز البحرين لحقوق الانسان (المنحل) التذكير بالتوصيات، التي تضمنها تقريره الختامي للانتخابات البرلمانية، التي جرت في نوفمبر ٦٠٠٢، من خلال اصداره لكتيب، يتضمن تقريرا شاملا ومفصلا، حول إجراءاته في مراقبة أداء وسائل الاعلام خلال فترة الانتخابات.
ويقول نائب رئيس المركز (المنحل) نبيل رجب: يتضمن التقرير النهائي معلومات ونتائج هامة وربما مثيرة للجدل تتعلق بأداء الحكومة ودور الاذاعة والتلفزيون وأداء الصحف المحلية خلال فترة الانتخابات.
ويضيف: يرصد التقرير مدى حياد الصحف والحكومة والجمعيات السياسية المشاركة بالانتخابات.
ويتطلع رجب لتداول مضمون التقرير وتوصياته خلال الفترة الحالية و(عدم الانتظار حتى تقترب الانتخابات المقبلة) حسب قوله.
وأصدر المركز (المنحل) الكتيب في ٤٤١ صفحة من الحجم المتوسط. وأشرف على اصداره المجموعة العربية لمراقبة الاعلام في الانتخابات والمركز الدولي لدعم الاعلام.
وتضمن الكتيب ٤ فصول، هي: الإطار السياسي والقانوني وأوضاع الحريات، ورصد الاذاعة والتلفزيون، ورصد الصحف المحلية، ومعلومات عن مشروع مراقبة الاعلام في انتخابات البحرين ٦٠٠٢.
وسجّل التقرير (اخفاقات عديدة) فيما يتعلق بالحريات المتصلة بالاعلام الانتخابي وفيما يتعلق بالنزاهة والحياد والمهنية سواء لدى محطات الاذاعة والتلفزيون أو في أداء الصحف اليومية.
ورصد تمتع البحرين بـ (هامش من الحريات النسبية) مقارنة بدول أخرى. إلا أن التقرير كشف بأن وسائل الاعلام في البحرين (لعبت دورا معيقا للديمقراطية) بدلا من أن تكون معززة لها.
وتحدث التقرير عن تحكم وزارة الاعلام في أجهزة الاعلام الاذاعية المحلية وامتلاكها لمحطات الاذاعة والتلفزيون فضلا عن تملك الحكومة لشركة الاتصال الوحيدة التي تقدم خدمة الانترنت وهي شركة (بتلكو).
واعتبر التقرير أن وسائل الاعلام في البحرين (لعبت دورا غير محايد) في انتخابات مجلس النواب لعام ٦٠٠٢.
وذكر التقرير أن (الخاسر الأكبر) هو الناخب والعملية الديمقراطية.
ومن أبرز توصيات التقرير للسلطة التشريعية والتنفيذية: المطالبة بتشكيل لجنة مستقلة تشرف على وسائل الاعلام الحكومية في فترة الانتخابات وتتابع الالتزام بالقوانين والمعايير الدولية المتعلقة بالاعلام الانتخابي، وأن تأخذ وسائل الاعلام الحكومية وخصوصا الاذاعة والتلفزيون دور الحياد الايجابي وليس السلبي عند تغطية الانتخابات بما يستجيب لحاجات العملية الانتخابية وحقوق الناخبين والمرشحين، وضرورة إزالة الحكومة للمعوقات التي تمنع الجمعيات السياسية من ملكية وسائل الاعلام الخاصة بها.
أما بالنسبة لتوصيات التقرير للصحافة ووسائل الاعلام الخاصة: مطالبة وسائل الاعلام بأن تضع معايير واضحة لتفعيل مبدأ الاستقلال السياسي وخصوصا في فترة الانتخابات، وضرورة إيجاد ميثاق شرف للصحفيين يتضمن معايير واضحة بشأن النزاهة والحياد في تغطية الانتخابات، وأهمية تدريب الصحفيين والاعلاميين على المهنية والنزاهة والحياد والمعايير المتعلقة بدور الاعلام في فترة الانتخابات.
وأوصى التقرير الجمعيات السياسية بضرورة التحرك لإنشاء مؤسسات مستقلة مختصة باستطلاعات الرأي وخصوصا فيما يتعلق بالانتخابات، ووضع استراتيجيات لحفز الدولة على ضمان الحريات والحقوق المتعلقة بالصحافة والاعلام، ووضع استراتيجيات لتطوير الاعلام الحزبي، وتبني ميثاق شرف للجمعيات السياسية يتضمن معايير المنافسة الشريفة.
يشار إلى أن صحيفة »الأيام« حصلت على درع النزاهة من المنظمات القائمة على مشروع مراقبة وسائل الاعلام في الانتخابات. وقدّم وفد من القائمين على برنامج المراقبة درعا لإدارة الصحيفة قبل أشهر.
وقال القائمون على البرنامج: لصحيفة »الأيام« دور كبير وفاعل في تغطية الانتخابات بنزاهة وحيادية وكانت صاحبة التغطية الأكبر للانتخابات من بين الصحف المحلية اليومية وساهمت في توعية المواطن بالشأن الانتخابي كما أبرزت بشكل غير متحيز أنشطة العديد من المؤسسات ذات العلاقة بالشأن الانتخابي.
مصدر المقال: صحيفة الأيام - www.alayam.com
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=32&ArticleId=328894




