الأيام:قضية السلاح إلى مايو المقبل والمحامون‮ ‬يشككون في‮ ‬التهم‮ ‬

قضية السلاح إلى مايو المقبل والمحامون‮ ‬يشككون في‮ ‬التهم‮ ‬

أرجأت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي‮ ‬الشيخ محمد بن علي‮ ‬آل خليفة وعضوية محمد الكفراوي‮ ‬وطلعت إبراهيم قضية سرقة السلاح إلى تاريخ ‮١١ ‬مايو المقبل وذلك لتقديم المرافعة النهائية للحكم‮. ‬
وخلال جلسة أمس ضمت المحكمة التقرير الطبي‮ ‬الذي‮ ‬أعدته اللجنة المكلفة بمعاينة المتهمين‮. ‬وعلمت‮ »‬الأيام‮« ‬بأن التقرير قد تطرق إلى وجود آثار تشير إلى تعرض المتهمين في‮ ‬القضية للضرب؛ الأمر الذي‮ ‬عزى إليه ممثل النيابة العامة هارون الزياني‮ ‬بأن التقرير الطبي‮ ‬لم‮ ‬يكن دقيقا وأنه‮ ‬يتناقض مع الواقع‮. ‬ومن جانبهم،‮ ‬طلب محاموا الدفاع عن المتهمين استدعاء اللجنة الطبية في‮ ‬الجلسة لمناقشة التقرير‮. ‬
وطلبت هيئة الدفاع عن المتهمين الإفراج عن المتهمين،‮ ‬إلا أن المحكمة رفضت ذلك وأمرت باستمرار حبسهم على ذمة القضية‮.‬
وفيما قدمت النيابة العامة قطعة من السلاح الناري‮ ‬المسروق متمثلة في‮ »‬مشط المسدس‮« ‬ومجموعة من الأقراص المدمجة أشير إلى أنها تحوي‮ ‬على مشاهد للواقعة تم تصويرها بواسطة الهاتف النقال ومجموعة من الملابس‮. ‬
وطالبت هيئة الدفاع بإحضار شهود النفي‮ ‬في‮ ‬القضية،‮ ‬لافتين إلى أن النيابة العامة لم تستمع إليهم،‮ ‬كما طلبت هيئة الدفاع من المحكمة تفريغ‮ ‬الأقراص المدمجة لمشاهدة محتواها‮. ‬
وشدد محامو الدفاع خلال الجلسة على ضرورة إحضار السلاح المضبوط محل التهمة،‮ ‬إذ إن ما تم عرضه من مضبوطات لم‮ ‬يشمل السلاح،‮ ‬مشيرين إلى أن ذلك من شأنه أن‮ ‬يغير مجرى القضية على اعتبار أن التهم الموجهة للمتهمين ليست دقيقة‮. ‬
حضر جلسة أمس ممثل الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في‮ ‬لبنان جورج أصاف والذي‮ ‬تابع انعقاد الجلسة كمراقب‮. ‬
وأشار إلى أن حضوره الجلسة لمتابعة سير القضية كمراقب،‮ ‬وأنه حضر تلبية لدعوة بعض الجمعيات الحقوقية في‮ ‬البحرين‮. ‬
وإبان رفع الجلسة خرج أهالي‮ ‬المتهمين،‮ ‬واقتصر حضور الجلسة على الأقارب من الدرجة الأولى للمتهم وبلغ‮ ‬عددهم نحو عشرين أغلبهم من النساء،‮ ‬خرجوا إلى بوابة المحكمة الخارجية وهم‮ ‬يهتفون ويطالبون بالإفراج عن أبنائهم المتهمين‮. ‬
وقد شهد سور المحكمة صباح أمس تواجدا لقوات الشغب التي‮ ‬غادرت الموقع بعد انتهاء الجلسة بحوالي‮ ‬ساعة‮. ‬
وتعود تفاصيل الواقعة إلى أن المتهمين بحرق سيارة الأمن وسرقة السلاح والتجمهر‮ ‬غير المرخص أجمعوا في‮ ‬شكاواهم لهيئة المحكمة في‮ ‬الجلسة السابقة على ادعاءاتهم بشأن تعرضهم للتعذيب النفسي‮ ‬والجسدي‮. ‬ونفوا التهم الموجهة إليهم،‮ ‬مبررين اعترافاتهم في‮ ‬تحقيقات النيابة العامة بأنها كانت نتيجة تعرضهم للضرب والتعذيب‮.‬
وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين من الأول وحتى الرابع أنهم بتاريخ ‮٠٢ ‬ديسمبر ‮٧٠٠٢ ‬بدائرة أمن المنطقة الشمالية اشتركوا في‮ ‬تجمهرٍ‮ ‬غير مرخص في‮ ‬مكانٍ‮ ‬عام الغرض منه الإخلال بالأمن والاعتداء والتعدي‮ ‬على الأموال والممتلكات العامة،‮ ‬وقد استعمل المتهمون القوة والعنف مع رجال الأمن بحيازتهم واستخدامهم أسياخاً‮ ‬حديدية وزجاجات مولوتوف،‮ ‬كما وجهت لهم النيابة العامة تهمة أنهم أشعلوا النار بسيارة رجال الأمن بعد أن سيطروا عليها،‮ ‬ووضع المتهم الخامس علبة الجازولين فيها،‮ ‬ومن ثم قاموا بإشعالها‮. ‬أما المتهمون من الأول وحتى الرابع فوجهت لهم تهمة سرقة سلاح ناري،‮ ‬كما أنهم أحرزوا سلاحاً‮ ‬نارياً‮ »‬مدفع رشاش‮«‬،‮ ‬فيما وُجهت للمتهمين الثالث والرابع تهمة أنهما سرقا خزينة السلاح المسروق،‮ ‬وحازا وأحرزا جزءاً‮ ‬من السلاح المتحصل من جريمة السرقة مع علمهم بأمر السرقة‮.
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=323922

لَقِّم المحتوى