الوسط:«العفو الدولية» أوصت بإطلاق سراحهم أو محاكمتهم «حقوق الإنسان السعودية» على استعداد لمتابعة «المحتجزين البحرينيين الثمانية»

العدد 2032 الاحد 30 مارس 2008 الموافق 22 ربيع الاول 1429 هــ

--------------------------------------------------------------------------------
البحارنة: من الصعب زيارة «المحتجزين الثمانية» حالياً//البحرين
أكد وزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة أنه من غير الممكن زيارة البحرينيين الثمانية المحتجزين في المملكة العربية السعودية في الوقت الحالي إلى أن تسمح السلطات السعودية بذلك.

وقال: «حتى الآن لا يزال مكان المحتجزين غير معروف، وبرأيي أن معرفة مكانهم غير مهم قدر ما هو مهم الاطمئنان على الإجراءات التي تسهل معرفة مصيرهم، بغض النظر عن المكان الذي يوجدون فيه».

إلى ذلك، أكد الناطق الإعلامي لهيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية زهير الحارثي أن الهيئة على استعداد تام لمتابعة موضوع المحتجزين، ومخاطبة الجهات الرسمية المختصة في المملكة بشأنهم فور تسلّم خطاب من أهاليهم أو الجمعيات الحقوقية التي تمثلهم في البحرين.

--------------------------------------------------------------------------------

«العفو الدولية» أوصت بإطلاق سراحهم أو محاكمتهم

«حقوق الإنسان السعودية» على استعداد لمتابعة «المحتجزين البحرينيين الثمانية»

الوسط - أماني المسقطي

أكّد الناطق الإعلامي لهيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية زهير الحارثي أنّ الهيئة على استعداد تام لمتابعة موضوع المحتجزين البحرينيين الثمانية المعتقلين في السعودية، ومخاطبة الجهات الرسمية المختصة في المملكة بشأنهم فور استلام خطاب من أهاليهم أو الجمعيات الحقوقية التي تمثلهم في البحرين، باعتبار ذلك من صميم عمل الهيئة.

فيما أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً ذكرتْ فيه أنّ المعتقلين الثمانية، وهم: مجيد عبدالرسول سلمان الغسرة، عباس أحمد إبراهيم، سيدأحمد علوي عبدالله، عيسى عبدالحسن أحمد، محمد حسن علي مرهون، محمد عبدالله المؤمن، إبراهيم مرزم، محمد مهدي؛ تم توقيفهم منذ شهر من قبل السلطات الأمنية في السعودية، وأنهم قد يتعرّضون لخطر التعذيب والمعاملة السيئة الأخرى من قبل السلطات.

وبينت المنظمة أنّ المعلومات التي توافرت لديها تبين أنّ الثمانية كان قد توجهوا قبل شهر في سيارتين إلى العاصمة السعودية الرياض بغرض قضاء عطلة قصيرة، وتم اعتقالهم من قبل قوات الأمن السعودية في إحدى نقاط التفتيش بتاريخ 28 فبراير/ شباط الماضي، وأنّ أهاليهم فقدوا الاتصال معهم منذ أن تم توقيفهم.

وأشار بيان المنظمة إلى أنّ السلطات الأمنية في البحرين ذكرت بأنها استفسرت عن أسباب إيقاف الثمانية،غير أنها حتى الآنَ لم تستلم أيّ تقرير من السلطات السعودية، كما لم يتم السماح لممثلين عن السفارة البحرينية بالوصول إلى المعتقلين في حجزهم.

وأضافت المنظمة: «يتردد في بعض التقارير بأنّ توقيف الثمانية جاء على إثر عثور السلطات الأمنية على جهاز حاسب آلي محمول بحوزتهم، إلا أنّ ذلك لا يبرر احتجازهم طوال هذه المدة من دون توجيه تهم إليهم».

وأوصت المنظمة في بيانها بأنْ تضمن السلطات السعودية أنّ المحتجزين الثمانية محميون من التعذيب والمعاملة السيئة الأخرى، وإلى كشف مكانهم الحالي، والسماح الفوري إلى المحامين والدبلوماسيين وأهالي المعتقلين الثمانية بزيارتهم وتوفير أية رعاية طبية ضرورية لهم في حال حاجتهم لذلك.

كما أوصت المنظمة بمحاكمة الثمانية فوراً وبانصاف على التهم الموجّهة إليهم إنْ وجدت، وإلا إطلاق سراحهم فوراً.

وبدوره أيّد الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي التوصيات التي جاءت في بيان منظمة العفو، منوها بأنّ الجمعية أكّدت في وقت سابق في الخطاب الذي بعثت به إلى رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية تركي بن خالد السديري على ذلك.

وقال «طلبنا في مكالمة هاتفية مع السديري معرفة التهم الموجّهة إلى المحتجزين الثمانية، وأماكن احتجازهم ووصول عائلاتهم إليهم، خصوصاً أن ذلك يعتبر من أساسيات حقوق المتهمين، ومازال غير معروف على أيّ اساس تم إيقافهم».

ووصف الدرازي تحركات الحكومة البحرينية بـ»البطيئة»، مطالباً الحكومة بالكشف عن تحركاتها على هذا الصعيد، خصوصاً أنه مضى شهر حتى الآنَ من دون أنْ يتم الإعلان عن أي معلومات عن المحتجزين، وأنه من غير المعقول أنّ الحكومة لم تتمكن من معرفة أية تفاصيل عنهم حتى الآنَ».

ومن جانبه أكّد أحد أهالي المعتقلين أنّ الغموض مازال يحيط بالمحتجزين الثمانية، متهمّا الحكومة بعدم شفافيتها بتزويدهم بالمعلومات عن أبنائهم، وفي الوقت الذي قدر فيه تحركات الحكومة على هذا الصعيد، إلا أنه أكّد أنّ الحكومة قادرة على القيام بما هو أكثر من ذلك، مناشداً جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للتدخل لإنهاء أزمة المحتجزين الثمانية المختفين منذ شهر.

--------------------------------------------------------------------------------

المتغوي يرفع خطابين لوزيري الداخلية والخارجية بشأن المتجزين

أكّد عضو كتلة الوفاق في مجلس النواب عبدالحسين المتغوي أنه رفع خطاباً إلى وزير الخارجية الشيخ خالد أحمد آل خليفة بشأن المحتجزين البحرينيين الثمانية في السعودية، قال فيه: «إنّ الموضوع في غاية الخطورة، ونتائجه ستكون خطيرة جداً إذ أهمل أو استمر الوضع متجاهلا مخاطره وعواقبه (...) خرج الأخوة الثمانية ولم يعودوا منذ يوم سفرهم قبل شهر وحتى هذه اللحظة، ولم يصدر من وزارتهم مايبعث على الأطمئنان بخصوص مصير المواطنين الثمانية، وعن أسباب أختفائهم» .

و أضاف : «أبناء شعبكم يضعون الآمال على الله وعليكم، لأنكم على رأس وزارة الخارجية والأمر مرتبط بكم، ولو كان المواطنون الثمانية داخل البلاد لتوجّه الأمر لوزير الداخلية، أما الأنَ فأهل هؤلاء وهم شعب البحرين جميعاً في قلق مستمر من استمرار فقدهم وكل المعايير الحقوقية مفقودة، وحتى القوانين المحلية المشرعة في دول مجلس التعاون الخليجي، تعطي الحق للموقوف الاتصال بأهله وذويه و معرفة سبب توقيفهم».

و في خطاب آخر رفعه المتغوي الى وزير الداخليه الفريق الركن الشيخ راشد عبدالله آل خليفة أكّد فيه أنّ ما حدث من فقدان البحرينيين الثمانية جعل الشعب البحريني يضيق صدراً لتغيبهم بلا سبب ، مشيراً الى أنّ الشعب البحريني يحمّل الوزير مسئولية البحث عنهم وفك أسرهم

و معرفة المصير الذي هم فيه . وقال :» لقد شعر الأهالي بالغبن لتجاهل حالة أبنائهم و هم أمام مملكة دستورية أهم قوامها احترام مواطنيها والدفاع عنهم (...) ثقة الأهالي بكم و القيادة تجعلها تتطلع شعوراً بالمواطنة الى إرجاع أبنائهم قبل فوات الأوان و ألا يصيبهم ايّ مكروه». وأشار المتغوي إلى أنه كان من المتوقع من سفير البحرين في السعودية أنْ يسعى للاطمئنان عليهم، مستغرباً أن يكون مثل هذا القصور في متابعة أمور المواطنين، وأنه من المتوقع أن يطرح على مجلس النواب إرسال خطاب باسم المجلس إلى السفارة السعودية أو إلى وزير الخارجية للمطالبة بتحركات سريعة على هذا الصعيد.

--------------------------------------------------------------------------------

البحارنة: من الصعب زيارة «المحتجزين الثمانية» حالياً

أكّد وزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة أنه من غير الممكن زيارة البحرينيين الثمانية المحتجزين في السعودية في الوقت الحالي إلى أنْ تسمح السلطات السعودية بذلك، مؤكداً أنّ الجهات الرسمية في البحرين تقوم بكلّ الإجراءات من أجل متابعة موضوع المحتجزين، وأنها تسعى لفتح قنوات للاتصال مع الجهات الرسمية في السعودية من أجل معرفة مصير المحتجزين.

وقال: « يمكن للأهالي أنْ يتقدّموا بما يرونه من اقتراحات، ونحن على استعداد للتعاون معهم في هذا الشأن لنرى ما نستطيع القيام به قدر المستطاع». وتابع: «حتى الآنَ مازال مكان المحتجزين غير معروف، وبرأيي أنّ معرفة مكانهم غير مهم قدر ما هو مهم الاطمئنان على الإجراءات التي تسهل معرفة مصيرهم، بغض النظر عن المكان الذي يتواجدون فيه».

الوصلة:
http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/print_art.aspx?news_id=123770&news_type=LOC

صحيفة الوسط 2008 - تصدر عن شركة دار الوسط للنشر و التوزيع - جميع الحقوق محفوظة

لَقِّم المحتوى