الأيام : المعتصمون: إسكان النويدرات امتداد للقرى والنائب الإسلاموي أهمل ناخبيه
المعتصمون: إسكان النويدرات امتداد للقرى والنائب الإسلاموي أهمل ناخبيه
المعتصمون يزيلون خيامهم بعد إخطارهم من »البلدية« و»الداخلية«
كتب - حسين الصباغ:
ازال المعتصمون المطالبون بالوحدات الاسكانية في قرية النويدرات خيامهم في ساعة متأخرة من مساء امس بعد انذارهم من البلدية ووزارة الداخلية بضرورة ازالتها نظرا لمخالفتها للقانون.
وكان النائب د. عبدعلي محمد حسن تلقى اتصالا هاتفياً من المحافظة الوسطى ومن وزارة شؤون البلديات والزراعة طلب فيه ان يدعو الأهالي لفض اعتصامهم وإزالة خيامهم المنصوبة بالقرب من مشروع النويدرات الإسكاني، والا ستتدخل الجهات المسؤولة لازالتها لمخالفتها للقانون.
بينما اصدرت اللجنة الاهلية لاسكان القرى الاربع بيانا قررت فيه تمديد اعتصامها، وشددت على انها اخطرت مركز الشرطة بالمسيرة والاعتصام.
وقال عضو مجلس بلدي الوسطى رضى أمان إن مشروع إسكان النويدرات والقرى الثلاث المجاورة لها لا يستوعب أبداً إضافة أي مناطق أخرى من المحافظة الوسطى في توزيع وحداته، مشددا على أن التزام الوزارة بالقرى الأربع فقط لن ينهي الأزمة السكنية في تلك القرى ويستفيد منها أصحاب طلبات عام ٧٩٩١ وما قبلها، وذلك لكون المشروع يضم ٠٣٢ وحدة سكنية فقط.
وأبدى الأهالي المعتصمون منذ يوم الخميس الماضي للأيام استياءهم الشديد من تصريحات النائب الإسلاموي صلاح علي الداعية إلى تخصيص المشروع لأهالي مدينة عيسى بالرغم من معرفته أن المشروع جاء بإرادة سمو ولي العهد الأمين ونتيجة للجهود التي بذلها رئيس بلدي الوسطى السابق إبراهيم حسين، ووزير الإسكان السابق فهمي الجودر، حيث أكد الأخير أن المشروع يخص أهالي القرى الأربع ويمثل امتدادا إليها، متسائلين عن جهود النائب لإيجاد حلول إسكانية لأهالي مدينة عيسى الذين أوصلوه لقبة البرلمان بدلا من إثارة التوتر بين أبناء الوطن الواحد حول هذه الوحدات الإسكانية، والادعاء أن مشروع النويدرات الإسكاني يخص مدينة عيسى.
ويقع المشروع الإسكاني على مساحة قدرها ٩٢ هكتارا، بالقرب من قرية النويدرات في منطقة يطلق عليها أهالي النويدرات مسمى »بربورة«، ويحتوي المشروع على حوالي ٠٣٢ وحدة سكنية، و٥٧١ قسيمة أرض سكنية، بالإضافة إلى ٩٢ بناية سكنية سوف تجهز لاحقا تحتوي على ما مجموعه ٧٧٦ شقة، ومساحات أخرى خدمية واستثمارية.
وطالب أهالي القرى الأربع: النويدرات والعكر والمعامير وسند بتوزيع الوحدات والقسائم السكنية على أهالي القرى أسوة بالمشروعات المشابهة له في مناطق المحرق وسماهيج والشاخورة والتي اقتصر توزيع وحداتها على القرى المجاورة لها، على اعتبار أنها مشاريع إسكانية لتلبية امتدادات القرى، ومن أجل الحفاظ على هوية أبناء القرى وتماسكهم الاجتماعي.
واشتكى المواطن يوسف محمد تقي من أهالي قرية المعامير والذي لديه طلب إسكاني منذ سنة ١٩٩١ من قلقه من عدم الحصول على وحدة سكنية في المشروع، موضحا أنه يعيش مع زوجته وابنائه في منزل والده الصغير، والذي لا يسعهم، أما صاحبه محمد عبدالله علي - والذي يصر على مواصلة الاعتصام إلى أن تصله تطمينات من المسؤولين - فقال إن المشروع الإسكاني سوف يكون للإهالي لانه يمتلك طلبا إسكانيا منذ سنة ٢٩٩١، مشيرا إلى أنه يسكن مع زوجتيه وأبنائه في شقة صغيرة، وأنه غير مستعد لانتظار مشروع إسكاني آخر الى أجل غير مسمى.
أما جعفر محمد حسن من أهالي قرية النويدرات والذي ينتظر الخدمة الإسكانية منذ أن تقدم بطلبه الإسكاني سنة ٢٩٩١، فقد أكد أن أبناء قريته استجابوا لرغبة وزارة الإسكان وباعوا لها الأراضي بعد فهمهم أن المشروع الإسكاني الذي سينفذ سيخصص إلى أبناء منطقتهم، ولولا ذلك لما قبلوا بتملك الدولة لتلك الأراضي.
من ناحية ثانية رفعت اللجنة الشعبية للمطالبة بزيادة القروض الإسكانية رسالة إلى وزير الإسكان الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة، تناشده فيها رفع سقف القروض الإسكانية بالإضافة إلى »منحة مالية« لجميع اصحاب القروض الإسكانية.
وقد ضمنت اللجنة رسالتها بمرئياتها ومقترحاتها للخروج من أزمة تدني القروض الإسكانية وتبعاتها السكنية والمعيشية على المواطنين.
وناشدت الوزير منحها فرصة الالتقاء به للنقاش والتحاور في محاولة للوصول إلى حلول مرضية لجميع أصحاب القروض الإسكانية، بالخصوص دفعتا ديسمبر ٧٠٠٢ وفبراير ٨٠٠٢ الذين تضرروا من تدني مستوى القروض الإسكانية.
المصدر:
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=311965













